Thursday, March 20, 2014

قيم وضعية أم سماوية؟

سؤال تأسيسي:

هل قيم الإنسانية و الأفكار الإجتماعية الأخلاقية أبدى و أولى و أعلى من القيم الدينية ؟

أجد الناس يُفنون أعمارهم في تعلم و إتقان و البحث و الدفاع عن قيم بشرية بينما قيم رب البشرية حاوية و محتوية و حاضنة لكل الأفكار البشرية الوضعية و تُضيف عليها قيم الرسالة الخاتمة و الدين الجامع و خُلُق الإسلام و لكن الناس تتفنن في النأي بأنفسها عنها !

طبع إنساني

ما أسهل أن تنتقد الآخرين !!
و ما أصعب أن تلتفت إلى نفسك !

Manage

Don't be reticent, Just be selective.

فروق بينية

القراءة = اطلاع ....
العلم و التعمق الحقيقي في التدبر و معرفة أصول ما تتكلم عنه = فهم و امتلاك أدوات ...
حضور أو الإستماع أو مشاهدة دروس و مجالس علم = توسيع مدارك حتى تفقه ما تتفوه به ..
الإستدلال و الإستشهاد و اختيار دليل لا بد له من تفقه و سعة علم و ليس إعمال عقل مجرد من الإدراك.

الإفادة من النقد

عندما ينتقد أحدهم أسلوب آخر و ليس شخصه فالواجب = البحث أولاً في مدى صحة الإنتقاد و إمكانية الإفادة منه للتجويد ..
أما السخرية أو الرد السريع للدفاع أو القيام بهجوم معاكس أو حتى التجاهل التام ف = إرضاء للنفس و الهوى مقابل خسارة على المدى ..
أرى أن الحصيف هو من إذا قذفه أحدهم بحجر = تلقفه و وضعه لَبِنَة لبناء سور يحميه مستقبلاً فيحوله من ضار إلى نافع.

بين النقد و النقض

عندما يقوم إسلامي "بمعنى أن مرجعيته الفكرية اسلامية في الأساس" بانتقاد فصيل أو جماعة أو حزب أو أي كيان هيكلي مؤسسي فهو في المقام الأول يُصحح فكرة هذه الكيانات في التحزبات العقيمة التي جعلت مصالح الكيانات أولى من مقاصد الشريعة و أصبحت الأولوية لمرادات و أهداف و مناهج هذه المؤسسات ...

لذلك و إن كان النقد قوياً فإن هدفه إصلاح الحركة الإسلامية بشكل عام و هو من مُنطلق الغيرة و الصالح العام.

أما أن يقوم محايد يبذل كل ما يستطيع للحفاظ على الوقوف في المنطقة الرمادية و لا يتركها حتى لو كان الخطأ في استمرار وقوفه فيها أو أحد المنتمين لأحد التيارات الأخرى بالإنتقاد للحركة الإسلامية فقط دون غيرها و دون أن يتعرض للعلمانية المتوحشة الموجودة بقوة في تفكير النخبة و أصحاب الياقات البيضاء في المجتمع، و دون أن ينتقد الليبراليون الذين ابتلعوا ليبراليتهم مع أول نتيجة لم تأت بهم كمتصدرين للمشهد، و لم يقم بانتقاد اليسار الذي يقوم فكره على الصراع و إيجاده لأنه كالعوالق لا يعيش إلا على استنزاف دم العائل فهذا في حد ذاته عدم حيادية لأنه يبذل ما يستطيع لإظهار إعاقة الحركة الإسلامية و لكنه يترفع أن يقوم بنفس الدور مع غيرها من التيارات الفكرية / السياسية و الأهم "الدينية" المخالفة.

و العجيب أن يقوم متصدري ترصد أخطاء و "نقض" و ليس "نقد" الإسلاميين بالإستماتة لإظهار مشاكل توجد أضعافها مضاعفة في التيارات الأخرى و لكن يسود الصمت مع غير الإسلاميين ... و إن صدر كلام فيكون كما يقول المثل "برو عتب" لا أكثر.

و مما يدعو للتفكير أن هؤلاء قد تجدهم بالفعل قرأوا من الكتب ما هو حقيقة مفيد و يصحح مفاهيم كثيرة، و لكن لأن منهجه الحيادي "المفترض" الذي يريد ألا يعتنق فكرة و إن صحت طالما ستميل به عن وقوفه "الزائف" في منتصف الطريق بين الفصائل و التيارات فهنا تكون القراءة "اطلاع" لا أكثر .. فلا تدبر و لا تغير في الفكر و لا المنهجية.

و كأن التغيير و التطوير هو عيب أو مسبة في حقه يجب ألا تأتيه أبداً، و لكن لا بأس أبداً أن يميل قليلاً تجاه جلد الإسلاميين وحدهم ... فالمرجعية ليست ما يريده الله للناس .. بل ما تنضح به عقولهم من أفكار و إن خالفت كلام الله و كلام رسوله.

و للحق، قد يستفيد الإسلاميون الباحثين عن التجويد و التصويب من النقد الحقيقي البناء الذي يبتغي الصالح و إن جاء من غيرهم ... و لكن من ينقد "للنقض" فهذا داخلياً يرى المنهج الإسلامي في حكم الحياة و الدنيا هو مبدأ إما يجب اقصاؤه لإيمانه بأن الدين يجب ألا يتداخل مع أمور الدنيا و إما أنه يُعامِل الدين كمنهج فكري بشري كغيره و يا ليته يعامل باقي المناهج معاملته للمنهج الإسلامي في كل شيء.

من يبحث عن كيفية إصلاح الحركة الإسلامية لتنقيها من عوارها الحالي كي تصلح للقيادة و قطر الأمة يختلف تمام الإختلاف عمن يريد أن يقصيها عن المشهد أو إن أرادت الوجود فبشروط اللعبة الدنيوية و ليس بشروط رب البرية.

Let go

At a specific moment of your life you have to cut the rope ....
Chasing the impossible has to come to an end ...
Try to keep your smile while watching Sunset ..
And let everything fades slowly.

آخر عهد الوحي بالأرض

وَ اتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَ هُمْ لَا يُظْلَمُونَ 

البقرة 281
 

"آخر آية نزلت من السماء إلى الأرض ثم انقطع الوحي إلى الأبد"

سكيزوفرينيا

مُخطئ من يَظُن أن الأمر لا يعنيه ..
فما تُنكِره، أنت واقع فيه.

تَكلَّم حتى أراك

تكلم بما عندك حتى أراك ...
و لا تلُم على من يحكم على فكرك بما يظهر منك ..
فالمرآة تعكس ما أمامها لا أكثر.

درجات

الأولى تصدمك ....
الثانية تؤلمك ...
الثالثة توقظك ..
الرابعة تُحررك.

الطريق إلى الله

الطريق إلى الله إما نيَّة أو أُمنية ..
فاختر لنفسك.

حدود الوطن

- ما هي حدود وطنك ؟؟
- هي آخر ما وصل اليه ديني و حكم فيه ... لا آخر ما وصلت اليه صواريخ الدفاع الجوي.

التوافق الحقيقي

و من خير رزق الرجل في الدنيا أن يوفقه الله إلى زوجة على منهجه.

True fighter

True fighter is THE ONE, who has a brave heart and a beautiful mind.

الهَجر

كثرة الهجر تُضعٍف المودة و تُفقِد الأمان و تُبهِت المشاعر ...
و مع الوقت يُمسي الهجران معتاداً ..
بل و متوقعاً ..


ثم رويداً رويداً تجد النفس جفاف ينأى بها عن الإحساس بلوعة الهجير ..
فيصل الحال بعد فترة تختلف على حسب طبيعة النفس إلى عدم الإكتراث بالهجر ..

و قد يصل الحال للمبادرة بالهجران .. 

و لكنها غالباً تكون قاصمة ..


فالنفس إذا عفَّت المشاعر زهدتها ... و تكرار الهجر زاد عفة النفس عن الإحساس.

ضعف التأصيل و تأصيل الضعف

ليس عيباً أن يضعُف تأصيلك في مرحلة ما في حياتك ..
و لكن العيب كل العيب أن يصل بك الحال أن تُؤصِّل لضعفك بيقين المُحِق.

الحصاد المُر

زرع ثمانية أعوام دأبا .... و لما آن وقت الحصاد، ذبل الزرع على سُنبُلِه.

أمنيات بين الأنامل

و الأمنياتُ تسيلُ بين أناملي .... رملاً، و سيّان الدُجى و النورُ.

Keys Dilemma

The man who has a lot of keys, has a lot to hide.

سرقة جهد الغير

من أسوأ الأخلاق الفيسبوكية أن تجد ما تجود به قريحتك منسوخ حرفياً أو من باب "نكِّروا لها عرشها" يقوم البعض بتغيير كلمة أو اثنان ثم يدّعيها لنفسه و يضعها دون ذكر مصدرها ...

من أهم آداب احترام النفس في رأيي أن يُذكر اسم صاحب الكلام، على الأقل حتى يتبين الناس شخصيتك و تعبيرك الذاتي عن ما تنقله عن غيرك ..

و الأنكى أن يكون على قائمتك و لا يُكلِّف نفسه حتى عبء استئذانك.

البدر

فآهٍ إن رنا البدرُ بناظريه صوب صريعهِ ثم غَضّ الطرف و الثغُر باسمٌ ..... و ما لمفتون مُدلّهٍ بالهوى من شفاءٍ إن كان الرامي بسهم الجوى ضياهُ

مُعَادلَة مصر

المطلوب لمصر أن تكون دولة على حد الكفاف الإقتصادي .... دولة يكفي دخلها بالكاد للحياة و توفير متطلبات الحياة الرئيسة بالكاد لعامة الشعب بينما يرفل رؤوس الفساد في المال الذي يسحبونه من شرايين البلد المُنهكة ..

بلد لا تستطيع أن تُفكِّر في نهضة و لا اقتصاد حيوي و لا دور فاعل في الأحداث الساخنة في المنطقة ..

دولة يحمد سكانها العوام الله كل ليلة أن لم يموتوا جوعاً و لا عُرياً بينما يدورون في الساقية طوال النهار لتوفير ضروريات الحياة بما لا يكاد يُقيم الأود.

أما أن يكون هناك أي تطوير للتعليم أو الأخلاق المتردية أو الإستقطاب الحاد أو تفكير جدي للخروج بالإقتصاد من مرحلة الإحتضار المُزمن فهذا ضرب خيال غير مسموح به من الجميع ..

مورد مصر الرئيس من القوى البشرية لا بد من استمرار هدمه و شغله بنفسه و استعداؤه على كل من يخالفه، فقط لاستمرار حالة التشرذم و التقوقع على الذات و استحالة إنبات فكرة التوحد أو لم الشمل لصالح فكرة المصلحة العليا للبلد أو ادراك عوامل الهدم لمقاومتها ..

مصر مطلوب ألا تتحول لصداع في المنطقة ... و لكن غير مسموح أن تتحول لعضلة قابضة أيضاً.

أكبر و أكبر

أكبر عيوبك، ألاّ تعرف عيوبك ..
و أكبر خطاياك ألاّ تعترف بها.

Wednesday, March 19, 2014

من إرهاصات تكوين الشرق الأوسط الجديد "حالة فلسطين"

محمد دحلان العميل الإسرائيلي القذر ذو التاريخ البذئ الذي حدا بحركة فتح المنبطحة حتى النخاع في الخضوع لإسرائيل أن تطرده من صفوفها و صاحب المجهود المميز في ادخال عناصر فلسطينية مسلحة لمساعدة قوات الإنقلاب في فض اعتصام رابعة يحظى بدعم خارجي ظهر جلياً في بدء الطنطنة له و مهاجمة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الفاسد سيء السمعة علناً في الإعلام المصري مع وائل الإبراشي البوق الإعلامي المخابراتي بامتياز مع مكالمة هاتفية تأييدية له و منددة بعباس من نجيب ساويرس الذي دعم حركة تمرد بقوة مالياً و الذي سبق له التصريح بدفع 3 مليارات جنيه لمكافحة نجاح تيار الإسلام السياسي في الإنتخابات و الذي يرى في دحلان أمل فلسطين.

أعتقد أن دحلان بشكل أو بآخر سيكون هو المتحكم في السياسة الرسمية الفلسطينية قريباً ... و ذلك بانتخابات رئاسية يتم إجبار محمود عباس عليها و إما أن يدخلها رسمياً أو يُحرك الخيوط من وراء الستار لأن الرفض الشعبي له شديد لأن رائحة عمالته تزكم النفوس.

الشرق الأوسط يُعاد تشكيله بعُنف للخلاص من الكروت القديمة المُحترقة و التي تُمثِّل حقبة انتهت فاعليتها و تكلست رموزها، المستقبل لمن يضمن مصالح اسرائيل بصورة مُطلقة و يقمع الإسلام السياسي و روافده من النشاطات الدعوية و الإجتماعية و البُعد الديني الذي لا يزال و لو بصورة باهتة شاحبة يُمثِّل قيمة معنوية نظرية لشعوب المنطقة.

بين يديها ....

جائها ذابلاً يحمل أطنان الهموم على كاهليه، رائيًا العالم كئيب رمادي اللون ...
هدهدته و هي تُخلِّل خصلات شعره بأصابعها حتى نام بين يديها ..
استيقظ على صوتها الحنون الدافئ، و تفتحت عيناه ليجد العالم و قد لوَّنه طيف قوس قُزح.

Tuesday, March 18, 2014

التاريخ الإسلامي استشراقياً

من أسوأ الجرائم التي يُمكِن أن يرتكبها شخص، هي التعرُّف على التاريخ الإسلامي و البدء في استقائه من مُستشرِق أو من مُثقَّف تعلَّم على يد مُستشرقين ...

لا بُد من أن تكون بدايته من المؤرخين المسلمين الثقات أولاً لأن المُستشرِق عادة ما يقوم بالتدليس لتشويه الدين من خلال التاريخ ..

و الحق أقول: إنهم بارعون في ذلك !

Monday, March 17, 2014

الإحتواء .. ضَمَّة

عِناق الحبيب ما هو إلا اختصار لرغبتنا في ضم العالم بأسره بين ذراعينا حين يفيض حُسنُه حتى تتضلع منه الأنفُس.

هي ... وطن

البلد الذي توجد به امرأة تُحبك و تفكِّر فيك هو الوطن، فابحث عنه و استقر؛ حتى تزول غُربتك.

البوق المُوجّه

و ما د.نبيل فاروق إلا بوق مخابراتي مُوجّه تم استغلاله منذ ثمانينيات القرن العشرين بحيث يصنع في أذهان المراهقين و الشباب صورة خيالية مليئة بالأمل و الإنتصارات الزائفة للمخابرات و الجيش أحياناً حتى تنشأ أجيال على خلفية تقدير و تقديس "حُماة الوطن" ..
و العجيب أنه لا يزال حتى الآن يتعامل بنفس الأسلوب و لم يُعن بتطوير أدواته ..
في انتظار بوق المرحلة بعد أن احترق هذا الكارت و انتهت صلاحيته.